الشيخ الكليني

496

الكافي

( باب ) * ( ما يجب من ذكر الله عز وجل في كل مجلس ( 1 ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد ، عن ربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي ، عن الفضيل بن يسار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجار ، فيقومون على غير ذكر الله عز وجل إلا كان حسرة عليهم يوم القيامة . 2 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا الله عز وجل ولم يذكرونا إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة ، ثم قال : [ قال ] أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن ذكرنا من ذكر الله وذكر عدونا من ذكر الشيطان . 3 - وبإسناده قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) ( 2 ) : من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه : سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى ( عليه السلام ) سأل ربه فقال : يا رب أقريب أنت مني فأناجيك أم بعيد فأناديك . فأوحى الله عز وجل إليه : يا موسى أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى : فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك ؟ فقال : الذين يذكرونني فأذكرهم ويتحابون

--> ( 1 ) كأن مراده الاستحباب المؤكدة وإن أمكن الاستدلال على الوجوب من بعض الأخبار ( آت ) ( 2 ) في أكثر النسخ [ ثم قال أبو جعفر ] .